VoilaFerry

مقصورة أم مقعد في العبّارة: كيف تختار؟

عند حجز رحلة بالعبّارة، يتكرّر دائماً سؤال واحد: هل تختار مقعداً عادياً قابلاً للإمالة أم مقصورة خاصّة؟ تعتمد الإجابة أساساً على مدّة الرحلة وميزانيتك ووقت المغادرة. ففي رحلة قصيرة، يكفي المقعد القابل للإمالة تماماً. أمّا في رحلة طويلة أو ليلية، مثل مرسيليا–تونس أو سيت–الجزائر، فتغيّر المقصورة راحة السفر جذرياً. يشرح لك هذا الدليل الفروق بين المقعد والمقصورة، الداخلية أو الخارجية، وكيف تتّخذ القرار الصحيح حسب وضعك، سواء سافرت وحدك أو مع العائلة أو بسيّارة.

ابحث واحجز

المقعد أم المقصورة: ما الفرق؟

المقعد القابل للإمالة هو الخيار الأقل تكلفة. وهو مقعد يميل إلى الخلف، إمّا على ظهر السفينة أو في صالة بأماكن مرقّمة. تسافر في فضاء مشترك، وهو مناسب للرحلات القصيرة أو النهارية. أمّا المقصورة فهي غرفة خاصّة مغلقة بسرير واحد أو أكثر، وأحياناً بدُش ومرحاض. تتوفّر داخلية (بلا نافذة وأرخص) أو خارجية بكوّة. وتضمّ من سرير واحد إلى أربعة أسرّة حسب النوع. تمنحك المقصورة الخصوصية والهدوء وراحة حقيقية، وهو ما لا يوفّره المقعد في رحلة طويلة.

هل أحتاج مقصورة في رحلة ليلية؟

في الرحلات الطويلة أو الليلية، يُنصح بالمقصورة بقوّة. على خطّ مرسيليا–تونس (نحو 23 ساعة) أو سيت–الجزائر (نحو 30 ساعة) أو برشلونة–طنجة المتوسّط (نحو 30 ساعة)، يصبح قضاء الليل في مقعد متعباً بسرعة. تتيح لك المقصورة الاستلقاء والنوم جيّداً والوصول مرتاحاً. ويزداد ذلك أهمّية مع العائلة والأطفال الذين يحتاجون الهدوء للنوم. وعلى خطّي جنوة–تونس وتشيفيتافيكيا–تونس (نحو 19 إلى 24 ساعة)، يصنع النوم الجيّد فرقاً كبيراً أيضاً. أمّا في رحلة نهارية قصيرة جدّاً، فالمقعد يكفي تماماً.

متى يكفي المقعد العادي؟

في الرحلات القصيرة، يكون المقعد الخيار المنطقي. فمثلاً لا يستغرق خطّ طريفة–طنجة المدينة سوى نحو ساعة واحدة: لا معنى لدفع ثمن مقصورة لمدّة قصيرة كهذه. وكقاعدة عامّة، في أقلّ من بضع ساعات ونهاراً، يغطّي المقعد القابل للإمالة أو مكان في الصالة كلّ احتياجاتك. توفّر في ثمن التذكرة وتستمتع في الوقت نفسه بمرافق السفينة المشتركة: المقهى والمطعم والأسطح الخارجية. كما يناسب المقعد المسافرين بميزانية محدودة في الرحلات الأطول، شرط قبول راحة أقلّ ليلاً.

مقصورة داخلية أم خارجية: أيّهما أفضل؟

المقصورة الداخلية بلا نافذة. وهي أقلّ ثمناً وعمليّة تماماً للنوم، إذ تبقى مظلمة وهادئة، وهي ميزة لنوم ليلي مريح. أمّا المقصورة الخارجية فلها كوّة تُدخل ضوء النهار وتمنح إطلالة على البحر، وهو أمر ممتع في رحلة نهارية طويلة. وتتوفّر الاثنتان بسرير واحد أو سريرين أو ثلاثة أو أربعة، وبعضها بدُش خاصّ. للنوم ليلاً، المقصورة الداخلية تكفي وتخفّض الفاتورة. وللاستمتاع بالمنظر أو السفر طويلاً نهاراً، تستحقّ الخارجية فارق سعرها.

أيّ إقامة أختار مع سيّارة أو مع العائلة؟

إذا اصطحبت سيّارة، تبقى مركبتك في طابق المرآب طوال الرحلة: لا يمكنك الوصول إليها في عرض البحر. لذا في رحلة طويلة أو ليلية، خطّط لمقصورة لترتاح. ومع العائلة، تجمع مقصورة بثلاثة أو أربعة أسرّة الجميع في فضاء واحد، وهو أكثر عمليّة وطمأنينة مع الأطفال. وخبر سارّ: يحصل الأطفال والرُّضّع على تخفيضات على السعر. واحرص على الحجز مبكّراً، خاصّة في الصيف: عدد المقصورات محدود وتنفد بسرعة. وبعد فترة معيّنة، غالباً لا تبقى سوى المقاعد.

أسئلة شائعة

مقصورة أم مقعد في العبّارة: ماذا أختار؟
يعتمد ذلك على مدّة الرحلة ووقتها. في رحلة قصيرة أو نهارية، يكفي المقعد القابل للإمالة ويبقى اقتصادياً. أمّا في رحلة طويلة أو ليلية مثل مرسيليا–تونس أو سيت–الجزائر، فيُنصح بالمقصورة بقوّة كي ترتاح وتصل في كامل نشاطك.
هل يجب حجز مقصورة العبّارة الليلية مسبقاً؟
نعم، خاصّة في الصيف. عدد المقصورات في كلّ سفينة محدود وتنفد بسرعة، لا سيّما في الرحلات الليلية المطلوبة. احجز في أقرب وقت ممكن لتضمن مكانك وتحصل على أفضل الأسعار قبل ألّا تبقى سوى المقاعد.
ما الفرق بين المقصورة الداخلية والخارجية؟
المقصورة الداخلية بلا نافذة، أرخص وتبقى مظلمة، وهي مثالية للنوم ليلاً. أمّا الخارجية فلها كوّة بضوء النهار وإطلالة على البحر، وهي أمتع في رحلة نهارية طويلة. وتتوفّر الاثنتان من سرير واحد إلى أربعة أسرّة، وبعضها بدُش خاصّ.
هل يدفع الأطفال السعر نفسه كالبالغين؟
لا. يحصل الأطفال والرُّضّع على تخفيضات على سعر التذكرة. وتختلف قيمة التخفيض حسب الشركة وعمر الطفل. وهي ميزة حقيقية للعائلات، سواء في المقاعد أو في مقصورة مشتركة.
هل يمكنني الوصول إلى سيّارتي أثناء الرحلة؟
لا. لأسباب أمنية يُغلق طابق المرآب في عرض البحر، فتبقى سيّارتك بعيدة المنال حتّى الوصول. لذا في رحلة طويلة أو ليلية، خطّط لمقصورة أو مقعد كي تسافر بشكل مريح على متن السفينة.

رحلات أخرى

كل الأدلّة